319 -(الحارث بن حسان البكري الذُّهلي العامري
-رضي الله عنه - [1] ، سكن الكوفة
وإنما حديثهُ عند أحمد في ثالث الكوفيين)
1968 - حدثنا أحمد، [حدثنا] [2] أبو بكر بن عياش، حدثنا عاصمُ بن أبي النُّجود، عن الحارث بن حسان البكري، قال: (قدمنا المدينة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، وبلالٌ قائمٌ بين يديه مُتلقدٌ بالسيف بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا راياتٌ سودٌ، فسألتُ ما هذه الرايات؟ فقالوا: عمرو بن العاص قدم من غزاةٍ) [3] .
1969 - حدثنا عفان [4] ، حدثنا سلاَّمٌ أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة [5] ، عن أبي وائلٍ، عن الحارث بن حسان، قال: (مررتُ بعجوزٍ بالرَّبذةِ مُنقطعٍ بها من بني تميمٍ، قال: فقالت: أين تُريدُون؟ قال: فقلتُ: نُريدُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالت: فاحملوني معكم، فلي إليه حاجةٌ. قال: فدخلتُ المسجد، فإذا هو غاصٌّ بالناس، فإذا راياتٌ [6]
سودٌ تخفِقُ، فقلتُ: ما شأنُ الناس اليوم؟ فقالوا: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُريدُ أنْ يبعث عمرو بن العاص وجهًا. قال: فقلتُ: يارسول الله إن رأيتَ أنْ تجعل الدهناءَ [7] حجازًا بيننا وبين بني تميمٍ، فافعل، فإنها كانت لنا
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/386؛ والإصابة: 1/276؛ والاستيعاب: 1/291؛ والتاريخ الكبير: 2/260؛ وثقات ابن حبان: 3/70؛ وطبقات ابن سعد: 6/22.
(2) في المسند: (حدثني أبي حدثنا أبو بكر بن عباس) .
(3) من حديث الحارث بن حسان البكري في المسند: 3/481، والخبر عن ابن سعد: (هذا رسول الله يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا) .
(4) في المخطوطة: (حدثنا حماد) وما أثبتناه من المسند.
(5) عاصم بن بهدلة: هو عاصم بن أبي النجود. تهذيب التهذيب: 5/38.
(6) ) ... في المسند وأسد الغابة: (رأبة سوداء) .
(7) الدهناء: موضع لتميم بنجد.