السَاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّها النبىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَاهْدِنِى» هذا في الركعتين الأوليين.
كذا رأيته في الطبرانى [1] .
وفى مسند البزار، عن ابن لهيعة، حدثنى الحارث بن يزيد: أنه سمع أبا الورد فذكر هذا الحديث بكماله، ثم قال: ولم يرو عن أبى الورد سوى الحارث بن يزيد، والحارث روى عنه ابن لهيعة وغيره [2] .
(1) قال الطبرانى: رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط، وزاد فيه: وحده لا شريك له. وقال في آخره: هذا في الركعتين الأوليين، ومداره على ابن لهيعة وفيه كلام. مجمع الزوائد: 2/142، كشف الأستار: 1/272.
(2) كشف الأستار: 1/272. وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط، وزاد فيه: وحده لا شريك له، وقال في آخره: في الركعتين الأوليين ومداره على ابن لهيعة، وفيه كلام. مجمع الزوائد: 2/141.