اللهم ربَّ السموات السبع وما أظَلَّتْ، وربَّ الأرضين وما أقلَّتْ، ورب الشياطين وما أضلَّت كن لي جارًا من شر خلقك كُلِّهم جميعًا أن يَفْرُط عليَّ أحدٌ منهم، أو أن يبغى على عزَّ جارُك، وجل ثناؤك/ ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت) . ثم قال: إسناده ليس بالقوي، والحكم بن ظُهير تركه بعضُ أهل العلم، وقد رُوِي مرسلًا من وجه آخر [1] .
(1) سنن الترمذي من كتاب الدعوات 5/238.