وهو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرامٍ بن عمرو بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الجزرجي النجاري: أبو عبد الرحمن ويُقال: أبو الوليد وأبو الحسام، المدني شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسلم قديمًا، ولم يشهد مشهدًا، وذلك أنه كانت قد أصابتهُ آفة، فكان لا يستطيع أن ينظر إلى القتال، فكان معذورًا لكن كان جهادهُ في شعره.
2406 - كما ثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(اهجُهُم
وجبريلُ معك) [2] وفي رواية: (إن رُوح القدس مع حسان ما ناقح عن الله وعن رسوله) [3] .
2407 - وفي سُنن أبي داود وجامع الترمذي، وقال: حسنٌ
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/5؛ والإصابة: 1/326؛ والاستيعاب: 1/335؛ وثقات ابن حبان: 3/71؛ والتاريخ الكبير: 3/29.
(2) الخبر أخرجه البخاري في بدء الخلق (باب ذكر الملائكة) : 6/304 من حديث البراء بن عازب وأخرج أطرافه في المغازي (باب مرجع النبي من الأحزاب) : 7/416 وفي الأدب (باب هجاء المشركين) : 10/546.
(3) في صحيح مسلم من حديث عائشة (باب فضائل حسان بن ثابت - رضي الله عنه -) : 5/354؛ جمع الجوامع: 1/2237 وبلفظه في سنن أبي داود في الأدب (باب ماجاء في الشعر) : 4/304.