وقيل [: ابن] سعيدُ بن سعد بن حرامٍ بن غِفَارٍ الغفاري، من أهل
المدينةِ [1] .
1923 - كان أجيرًا مع عمر [بن الخطاب في] [2] غزوة المريسيع فاختصم هو وسِنانُ بن وَبْر الجُهني على المآء، فنادى جهُجاه يا للمُهاجرين ونادى سِنَانٌ يا للأنصار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (دعُوها فإنها مُنتِنةٌ) ، وفي ذلك قال عبد الله بن أبي لئن رجعْنَا إلى المدينةِ ليُخرجَنَّ الأعزُّ منها الأَذَلَّ [3] .
ويقال: إنهُ الذي كسَرَ العصا من يد عُثمان وهو يخطب، فكسرها على رُكبتهِ فوقعت فيها الأكلةُ وتوفي بعْد عثمان بسنةٍ [4] .
1924 - قال ابن الأثير: روى عنه عطاءُ بن يسار: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [قال] : (المؤمن يأكل في معِيً واحد، والكافرُ يأكلُ في سبعةِ
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/365؛ والإصابة: 1/253؛ والاستيعاب: 1/552؛ والتاريخ الكبير: 2/249؛ وثقات ابن حبان: 3/61.
ما أورده المصنف يوافق ماجاء في أسد الغابة، وقال البخاري وابن حبان جهجاه بن سعيد الغفاري. وأضاف ابن عبد البر وابن حجر قولًا ثالثًا وهو جهجاه بن مسعود.
(2) في المخطوطة: (أجبرا مع عمول) مصحفًا.
(3) قال الحافظ ابن حجر: (روى الشيخان من حديث جابر:(كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار) الحديث. فذكر ابن عبد البر أن المهاجري هو جهجاه، وأن الأنصاري هو سنان) . الإصابة والاستيعاب.
(4) كانت هذه عصا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.