فهرس الكتاب

الصفحة 9922 من 10966

عثمان القرشى، حدثنى عمر بن عروة ابن الزبير، عن أبيه، عن أبى ذر، قال قلنا: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبى؟ قال: «ما علمت حتى أعلمت أنه أتانى ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة، فقال أحدهم أهو هو؟ فقال الآخر: هو هو، قال: فزنه برجل، فوزنته، ثم قال: زنه بعشرة فوزنتهم، ثم بمائة، ثم بألف فوزنتهم، فقال الآخر: لو وزنته بأمه لرجح بهم، ثم قال: شق بطنه، فشق فأخرج منه بغم الشيطان وعلق الدم فطرحها، ثم قال: اغسل بطنه غسل الإناء، واغسل قلبه غسل الإناء الملأى، ثم دعى بالسكن كأنها زهرة بيضاء فأدخلت قلبى، ثم قال: خط بطنه، فخاطه/ وجعل الخاتم بين كتفى، فما هو إلا أن وليا عنى فكأنما أعاين الأمر معاينة» [1] .

قال البزار ـ وقد رواه من طريق أبى داود لا نعلم عروة سمع من أبى ذر.

(1) لم أره في مسند أبى داود الطياليسى المطبوع وأخرجه البزار انظر: كشف الأستار 3/115 رقم2371. قال الهيثمى: رواه البزار فيه جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كبير دنقه أبو حاتم الرازى وابن حيان وتكلم فيه العقيلى وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد 8/256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت