528 - (راشد بن حفص، ويُقال: ابن عبد ربه السلمي)
(أبو أثيلة، كان اسمهُ ظالمًا فسماهُ رسولُ الله راشدًا
وأقطعهُ أرضًا برُهاطٍ، ذكرهُ مُسلم في الصحابة) [1]
2908 - وروى أبو نُعيم من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثني خالي
محمد بن إبراهيم، عن راشد بن حفص بن [عمر بن] عبد الرحمن [بن عوف] : (كان جدي من قبل أُمي كان يُدعى في الجاهلية ظالمًا قال لهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أنت راشد) [2] .
2909 - وروى أيضًا من حديث/ حكيم بن عطاء الظفري من بني سُليم، عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: (كان الصنمُ الذي يُقالُ لهُ سواعُ بالمعلاة) [3] ، الحديث بطولهِ. وقال: كان اسمي ظالمًا فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راشدًا [4] .
وذكر ابن الأثير أنهُ أسلم وكسر الصنم، وذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما فتح مكة جعل يُشير إلى الأصنام فتساقطُ لوجوهها، وأن راشدًا قال في ذلك شعرًا:
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/187. وقال ابن حجر في الإصابة: خلط ابن عبد البر ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلمي وهو غيره فيما يظهر لي، بل المحقق التعدد لأن هذا هذلي، الإصابة: 1/494؛ والاستيعاب: 1/538؛ والتاريخ الكبير: 3/291؛ وثقات ابن حبان: 3/127.
ورهاط: موضع على ثلاث ليال من مكة، وقال قوم: وادي رهاط في هذيل، وقال ابن الكلبي: اتخذت هذيل سواعًا ربا برهاط من أرض ينبع، وينبع عرض من أعراض المدينة. معجم البلدان: 3/107.
(2) الخبر أخرجه البخاري في الكبير من هذا الطريق، وما بين المعكوفات استكمال منه:
(3) المعلاة: موضع بين مكة وبدر. أسد الغاية.
(4) يراجع أسد الغابة.