قالت: هلُم إلى الحديث فقلتُ: لا ... يأبى عليك الله والإسلامُ
لو [ما] شهدت محمدًا وقبيلةُ ... بالفتح حين تكسرُ الأصنامُ
لرأيت نور الله أضحى ساطعًا ... والشركُ يغشى وجهه الإظلامُ [1]
(1) يراجع إلى أسد الغابة: 2/187؛ ونسبت هذه الأبيات إلى فضالة بن عُمير بن الملوح، سيرة ابن هشام: 2/417؛ وأورد بيتين منهما في ترجمة فضالة. أسد الغابة: 4/364.