أبى الحسن الجزرى، عن عمرو بن مرة. قال: استأذن الحكم بن العاص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصرف كلامه، فقال: «ائْذَنُوا لَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله [وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ] وكُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إلا الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ يَشْرُفُونَ فِى الدُّنْيَا، وَيُضَعُونَ في الآخِرَةِ، ذَوُو مَكْرٍ وَخَدِيعَة، سعظمون في الدُّنْيَا، وَمَا لَهُمْ في الآخِرَةِ مِنْ خَلاقِ» .
قال محمد بن عتبة: عمرو بن مرة هذا له صحبة [1] .
مرفوعًا: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» [3] .
ويقال: النعمان بن عمرو كما سيأتى.
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه أبو الحسن الجذرى، وهو مستور وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 5/243، والعبارة الأخيرة عند المصنف لم يوردها الهيثمى، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2) ورد في غير ترتيبه الأبجدى وسيأتى في الصفحة 639 وأبقيناه محافظة على الأصل.
(3) سيأتى الخبر.