ويقال: أبو عقبة الجُعْفِى، يعد في أعراب البصرة.
5173 - قال الطبرانى: حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطى، حدثنا أبو عون الزيادى، حدثنا حماد بن يزيد [2] ، عن مخلد بن عقبة ابن شرحبيل، عن جده شرحبيل. قال: كنا جلوسًا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ جَاءَهُ أعرابى طويل ينتفض. قال: يا رسول الله شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «شَيْخٌ كَبِيرٌ به حُمَّى تَفُورُ هِىَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ» ، فأعادها عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مراتٍ، أو أربعًا، فقال: «أمَا إذْ أَبَيْتَ فهى كما تَقُولُ وَمَا قَضَى الله كائنٌ» .
قال: فما أمسى من الغد إلا ميتًا له شاهدٌ في الصحيح [3] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/514؛ والإصابة: 2/144؛ وترجم له البخارى وابن عبد البر: شرحبيل الجعفى. التاريخ الكبير: 4/250؛ والاستيعاب: 2/144؛ وقال ابن حبان: شرحبيل أبو عبد الرحمن الجعفى. يقال إن له صحبة. الثقات: 3/188.
(2) فى المخطوطة: «حماد بن زيد» خلافًا للطبرانى، قال البخارى:: سمع مخلدًا، سمع منه يونس بن محمد. التاريخ الكبير: 3/21.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 7/366؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 2/307؛ ويرجع إلى شاهده من حديث ابن عباس في فتح البارى: كتاب المرضى (باب عيادة الأعراب) : 10/118.