أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه» .
رواه الطبرانى من حديث الهيثم بن جماز، عن الحارث بن حبان، عن زاذان عنه [2] .
1895- (واقد أبو مراوح الليثى) [3]
قال أبو داود له صحبة.
رواه ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن واقد أبى مراوح مرفوعا: قال الله: (إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) . رواه ابن منده.
ابن واثل بن ضمعج بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد ابن الحضرمى: أبو هنيدة الحضرمى [4] ، وقيل غير ذلك في نسبه، نزل الكوفة وله بها عقب وقد كان من ملوك حضرموت ومن أبناء ملوكهم، فلما هاجر بشر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين قبل وصوله بأيام فلما وفد عليه رحب به النبى - صلى الله عليه وسلم - وأجلسه معه، يقال فوق المنبر وبسط له رداءه وقال: هذا وائل بن حجر سيد الأقيال واستعمله على ملوك حضرموت وأقطعه أرضا وكتب له كتابا وبعث معه معاوية ليسلمه ذلك، فقال لوائل: أردفنى وراءك، فقال: لست من أرداف الملوك.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 5/432.
(2) المعجم الكبير: 22/154 وفى إسناده الهيثم بن جماز وهو متروك.
(3) ترجم له ابن الأثير: 5/434؛ وابن حجر: 3/592.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 5/435؛ والإصابة: 3/592.