3690 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، عن أبى إسحاق، عن خيثمة. قال: ولد جدى غلامًا سماه عزيزًا، فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ولد لى غلام. قال: «فما سَمَّيْته؟» قال: قلت: عزيزًا. قال: «بل هو عبد الرحمن. قال أبى: فهو» [1] تفرد به.
* (سبرة بن فاتك، ويقال سمرة يأتى) [2]
ويقال ابن الفاكهة، ويقال ابن أبى الفاكهة، وهو أسدى ويقال مخزومى. سكن الكوفة، وحديثه في ثالث المكيين [3] .
3691 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل ـ يعنى الثقفىّ عبد الله بن عقيل ـ حدثنا موسى بن المثنى. قال: أخبرنى سالم بن أبى الجعد، عن سبرة بن أبى فاكهة. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنَّ الشَّيطان قَعَدَ لاْبِنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ [4] فقَعَد لهُ بطريق الإسلام، فقال له: أُتسْلِمُ وتَذَرُ ديِنَك، وديِنَ آبائك، وآباء آبائك؟ قال: فَعَصَاهُ، فأسْلَم، ثم قَعَدَ لهُ بِطَريق الهِجْرة، قال: أَتُهَاجِرُ وتَذَرُ أَرْضَكَ وسَمَاءَك، / وإنَّمَا مِثل
(1) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه في المسند: 4/178.
(2) يأتى ص672 في نهاية هذا الجزء.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/324؛ والإصابة: 2/14؛ والاستيعاب: 2/76؛ والتاريخ الكبير: 4/187؛ وثقات ابن حبان: 3/176؛ وتهذيب التهذيب: 3/453.
(4) أطرق: جمع طريق على التأنيث، لأن الطريق تذكر وتؤنث، فجمعه على التذكير أطرقة، كرغيف وأرغفه، وعلى التأنيث أطرق، كيمين وأيمن. النهاية: 3/37.