رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ، فَيَدخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُقَال لَهُمْ: تَمَنَّوْا، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطِنَا أَعْطِنَا، حَتّى إِذَا قَالُوا: رَبَّنَا حَسبُنَا. قال: هَذَا لَكُمْ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ» [1] .
هو في الأصل غير منسوب، مسمى في ترجمة الصنابحى، وقد تقدم ذكره في عبد الله الصنابحى [3] .
(1) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة، وأخباره وردت في المسند من حديث رفاعة ابن عرابة. المراجع السابقة. المسند: 4/16.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/475؛ وترجم له ابن حجر في عبد الله الصنابحى. الإصابة: 2/384؛ وابن عبد البر كذلك، الاستيعاب: 2/334، وفى عبد الرحمن: 2/426؛ والطبقات الكبرى: 7/142؛ وأخرجه البخارى في التابعين. التاريخ الكبير: 5/321.
(3) يرجع إليه ص444 من هذا الجزء.