9139 - رواه الطبراني من طريق همام بن يحيى، عن محمد بن [يحيى، عن محمد بن] جحادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، عن أبي المنتفق، قال: وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيت مكة، فقيل هو بمنى فأتيت منى فقيل هو بعرفات، فدنوت منه حتى أخذت بزمام راحلته، فقلت: يارسول الله دلني على ماينجيني من النار، ويبلغني الجنة، فرفع رأسه إلى السماء ثم نكس ثم أقبل بوجهه عليّ قال: (( إن كنت أوجزت المسألة لقد سألت عن عظيم طويل، فاحفظ عني إذًا: أعبد الله ولاتشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وماتحب أن يفعله الناس بك فأفعله بهم، وماتكره أن يفعله الناس بك فلاتفعله بهم، خل سبيل الناقة ) )، قال همام: وأما الحج فقد حج حيث سأله [1] .
ورواه من حديث ابن عون، عن محمد بن جحادة به مثله وفيه (( وتحج وتعتمر ) )هكذا أورد هذا الحديث في أثناء مسند لقيط بن عامر [2] .
عداده في أعراب البصرة.
روى حديثه عمرو بن جبلة، أخرجه ابن منده وتبعه الباقون.
(1) المعجم الكبير، 19/210.
(2) المصدر السابق.
(3) ترجم له ابن الأثير، 4/525؛ وابن حجر، 3/312 وقال: لميس بن سلمى.