فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 10966

493 -(خُفافُ بن إيماء بن رحضَة بن خُرْبة بن خلاف

ابن حارثة بن غِفَار الغِفاري رضي الله عنهُ) [1]

كان سيد قومه في الجاهلية، وإمامهم في الإسلام، لهُ ولأبيه وجده صُحبة، وشهد بيعة الرضوان، ومات أيام عُمر.

2852 - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خُفافٍ، عن أبيه خُفافٍ الغفاري، قال: (ركع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، ثم رفع رأسهُ، فقال: غفارُ غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعُصيةُ عصيت الله ورسولهُ، اللهم العنْ [بني] لِحيان، اللهم العن رِعْلًا وذكوانًا، ثم كبر، ووقع ساجدًا [قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك] ) [2] .

رواهُ مسلمٌ [3] وقال البُخاري في المغازي، عن إسماعيل، عن مالك، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، قال: (خرجنا مع عُمر إلى السُّوق، فلحقت عُمر امرأةٌ شابةٌ، فقالت: يا أمير / المؤمنين هلك زوجي، وترك صبيةً صغارًا، والله ما [يُنضجُون كُراعًا ولا] لهم زرعٌ ولا ضرعٌ، وخشيتُ أن يأكلهم الضبعُ [4] ، وأنا ابنةُ خفافِ بن إيماء [وقد] شهد أبي الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوقف معها عُمرُ، ولم يمض وقال: مرحبًا بنسبٍ قريبٍ، ثم انصرف إلى بعير ظهيرٍ [5] كان مربوطًا في الدار، فحمل غرارين

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/138؛ والإصابة: 1/452؛ والاستيعاب: 1/433؛ والتاريخ الكبير: 3/214؛ وثقات ابن حبان: 3/109.

(2) من حديث حفاف بن إيماء في المسند: 4/57، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(3) الخبر أخرجه مسلم من ثلاث طرق في الصلاة: استحباب القنوت في جميع الصلوات: 2/323.

(4) الضبع: السنة المجدية وقد تقدم.

(5) بعير ظهير: قوي الظهر معد للحاجة. فتح الباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت