ملأهما طعامًا، وجعل بينهما نفقةً وثيابًا، ثم ناولها بخطامهُ، وقال: اقتاديه فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخيرٍ، فقال رجلٌ: أكثرت لها يا أمير المؤمنين، فقال: ثكلتك أُمُّك [1] ، والله إني لأرى أبا هذهِ وأخاها قد حاصرا حصنًا زمانًا فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفئ سُهْماتنا [2] [3] .
(1) ثكلتك أمك: هي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها. فتح الباري.
(2) تستفئ سهماتنا: نسترجع أنصباءنا. فتح الباري.
(3) الخبر أخرجه البخاري في المغازي: باب غزوة الحديبية: 7/445.