فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 10966

2201 - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر عن

الشعبي، عن حُذيفة. قال: أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصليتُ معهُ الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم تبعتهُ وهو يُريدُ يدخلُ بعض حُجرهِ، فقام وأنا خلفهُ كأنهُ يُكلمُ أحدًا. قال: ثم قال: من هذا؟ قلتُ: حُذيفةُ. قلتُ [1] أخبرني من كان معك؟ قال: جبريلُ جاءني يبشرني أن الحسن والحُسين سيدا شباب أهل الجنة. قال: قال حُذيفةُ: فاستغفر لي ولأمي. قال: غفر الله لك يا حُذيفة، ولأمك) [2] . تفرد به.

(عامر بن واثلة عنهُ: هو أبو الطُفيل. يأتي) /

(عائذُ الله بن عبد الله: هو أبو إدريس الخولاني يأتي)

(عبد الله بن سلمة عنهُ)[3]

2202 - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن زيادٍ الصايغ، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن حذيفة. قال: (كنتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة وعمار يقودُ به وأنا أسوق به وإذا رواحل قد عرضت تُريدُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب عمارُ وجوهها فإذا رجال مسلمين إثنا عشر رجلًا فلما جاوزوا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أراد القوم؟ قلت: أرادوا أن ينفردوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: هل تعرفهم؟ قلتُ: نفر) . ثم قال: لا نعلمُ

(1) لفظ المسند: (قال: أتدري من كان معي؟ قلت: لا، قال: فإنه جبريل ... ) .

(2) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/392.

(3) في المخطوطة: (مسلمة) وتكرر بعد ذلك: (مسلم) وهو عبد الله بن سلمة المرادي. تهذيب التهذيب: 5/241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت