856 -حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فُليح، عن صفوان بن سُليم، عن أبي بُسرة، عن البراء بن عازبٍ. قال: (غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضع عشرة غزوةً، فما رأيته ترك ركعتين حين تميل الشمس [1] رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة، عن الليث بهِ، وقال الترمذي: غريب، سألت المحاربي عنه، فلم يعرفه إلا من حديث الليث، ولم يعرف اسم أبي بسرة ورَآه حسنًا [2] .
857 -حدثنا حجاج، أنبأنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفر قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى الأشعري يحدث عن البرآء: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور) [3] - قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى - (وإذا نام قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت) [4] .
858 -حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر. قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى الأشعري يُحدث عن البرآء: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا. وإليه النشور) . - قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى - (وإذا نام قال:
(1) المسند: 4/295 من حديث البراء بن عازب.
(2) أخرجه أبو داود (باب التطوع من السفر) 2/8. والترمذي (في التطوع من السفر) 2/435.
(3) المراد بأماتتنا النوم، وأما النشور فهي الأحياء للبعث يوم القيامة.
(4) المسند: 4/294 من حديث البراء بن عازب.