1360- (عمران بن عصام: والد [أبى] جمرة:) [1]
نصر بن عمران الضبعى
8155 - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا عفان، وحجاج ابن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن أبى جمرة، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مات وهو ابن ثلاث وستين سنة [2] .
والمحفوظ عن أبى حمزة، عن ابن عباس، كما في الصحيحين [3] .
1361- (عمران بن فضيلٍ بن عائذٍ) [4]
قال ابن الأثير: ذكره الحافظ ابن ياسين، فيمن ورد هراه من الصحابة.
8156 - وروى ابن الأثير، عن أبى موسى المدينى بسنده إلى الهياج بن عمران بن الفضيل، عن أبيه: أنه وفد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - في قومه، فأكرمه، وأن عمران قد قال: قلت: يا رسول الله بالذى أكرمك بالنبوة والإيمان، وأكرمنا بك. ما أفضل ما يتوسل به إلى الله عز وجل؟ قال: «أَنْ تُؤْثِرَ أَمْرَ اللهِ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَتُطِيعَهُ بِالْعَمَل عَلَيْهِ، وَتَرْفُضَ الْكَذِبَ، وَتُعِينَ عَلَى الْحَقِّ، وَتُعَاشِرَ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَاشِرُوكَ بِهِ،
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/282؛ والإصابة: 3/27؛ والاستيعاب: 3/23؛ والتاريخ الكبير: 6/417. واختلفت الروايات عندهم بين: عمران بن عصام، وعمران بن عاصم. وقال الطبرانى: عمران: أبو أبى حمزة، له صحبة، المعجم الكبير: 1/243.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 18/243؛ والخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 6/427.
(3) يرجع إلى الخبر في صحيح مسلم (باب قدر عمره - صلى الله عليه وسلم - (: 5/198.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/283؛ والإصابة: 3/28.