2032 - وروى الطبراني عنهُ أنَّهُ كان يقولُ للأنصار: (أتريدون أن نقول [لربنا إذا لقيناه] :(ربنا إنا أطعنا سادتنا وكُبراءنا. فأضلونا السبيلا ) ) [1] .
وهو الذي كان ضرب مروان يوم الدار حتى حُمِلَ إلى داره صريعًا، وشهد مع علي - رضي الله عنه - صفين [2] .
ابن هلالِ بن عُبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بُهثمة بن سُليم بن منصور السُّلمي ثم البهزي: أبو محمدٍ ويقالُ: أبو عبد الله، ويُقال: أبو كلابٍ، له بالمدينة دارٌ ومسجدٌ، وهو والدُ نصر بن حجاج الذي نفاهُ عمرُ من المدينة لما رأى في ذلك من المصلحة لئلا يفتن النساء يجماله [4] .
(1) المعجم الكبير للطبراني: 3/223 وكان يقول ذلك عند القتال.
(2) تراجع مصادر ترجمته.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 1/456؛ والإصابة: 1/313؛ والاستيعاب: 1/344؛ وثقات ابن حبان: 3/86؛ والتاريخ الكبير: 2/370.
(4) كان جميلًا، وسمع عمر - رضي الله عنه - امرأة تنشد وتقول:
... هل من سبيل إلى خمر بأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج
أسد الغابة.