في أول المكيين.
12645- حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، ثنا زكريا بن إسحاق، عن الوليد ابن عبد الله بن شميلة، عن أبي طريف، قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حاصر الطائف، فكان يصلي بها صلة [المغرب[2] ]؛ حتى لو أن رجلًا رمى لرأى موقع نبله. تفرد به [3] .
2121- أبو الطفيل عامر بن واثلة - الليثي الكناني [4]
وقال معمر: اسمه عمرو بن واثلة-، والأوصل أصح.
ولد عام أُحد سنة ثلاث من الهجرة، ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثماني سنين.
وروى عنه غير ماحديث، وكان آخر من توفى من الصحابة مطلقًا؛ قال مسلم ابن الحجاج: سنة مائة، وقيل: سنة عشر ومائة. وقد صحب عليًا، وشهد معه مشاهده كلها، وكان شاعراص فصيحًا.
(1) ترجمته في أسد الغابة، 6/179؛ والإصابة، 4/113.
(2) في نص الحديث: (( العصر ) ).
(3) مسند أحمد: 3/416.
(4) ترجمته في أسد الغابةن 6/179؛ والإصابة، 4/113؛ والطبقات الكبرى لابن سعد، 5/457؛ والاستيعاب، 1344؛ وتهذيب التهذيب، 5/82.