فهرس الكتاب

الصفحة 5720 من 10966

ما أدرى [1] ما أصنع في المجوس؟ فقال عبد الرحمن بن عوف، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ وسئل عنهم ـ فقال: «سُنَّتهُمْ سُنَّةُ أَهْلِ الْكِتَابِ» [2] .

وقد رواه البزار عن عمرو بن على، عن أبى على الحنفى، عن مالك، عن جعفر بن محمد بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوفٍ، فذكره.

ثم قال: تفرد به أبو على الحنفى عن مالك بقوله: عن جده، وإنما يرويه الناس عن جعفر، عن أبيه، وكذلك هو في الموطأ عن جعفر عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «سُنّوا بهم [سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ] » [3] .

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاَ يُغَرَّمُ صَاحِبُ السَّرِقَةِ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ» .

(1) لفظ أبى يعلى: «كيف أصنع في المجوس» .

(2) مسند أبى يعلى: 2/168 وعلقوا عليه بأن رجاله ثقات إلا أن إسناده منقطع.

(3) الخبر أخرجه مالك في الموطأ: 2/139 (باب جزية أهل الكتاب والمجوس) وما بين معكوفين استكمال منه. وقال الزرقانى:

رواه ابن المنذر والدار قطنى من طريق أبى على الحنفى، عن مالك فزاد فيه: «عن جده» وهو منقطع، لأن جده على بن الحسين لم يلق عبد الرحمن ولا عمر، فإن عاد ضمير جده على محمد ابن على كان متصلًا، لأن جده الحسين سمع من عمر ومن عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت