رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فلم يبق شئ] [1] فقال: أفضَل شيءٌ؟ قلتُ: نعم. قال انظر أنْ تُريحُني منه، فإني لستُ بداخل على أحدٍ من أهلي، حتى تُريحَني منهُ، فبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، وقص الحديث. قال: حتى [إذا] صلى العتمة [دعاني] [2]
فقال: ما فعل الذي قبلك؟ قال [3] : قلتُ: قد أراحك الله منهُ يارسول الله قال: فكَّبر الله وحمدهُ شفقًا من أن يُدركهُ الموتُ وعندهُ ذلك، ثم اتبعتهُ حتى إذا جاء أزواجه فسلم على إمرأة إمرأة حتى أتى مبيته - صلى الله عليه وسلم -، فهذا الذي سألتني عنه (هذا لفظ أبي داود رحمه الله [4] .
(1) مابين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ السنن.
(2) مابين المعكوفين زدناه من لفظ السنن..
(3) سقط من الأصل الآتي (قلت: هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة - يعني من الغد - دعاني قال: ما فعل الذي قبلك؟ قال) أثبتناه من لفظ أبي داود في السنن.
(4) ) ... الحديث أخرجه بطوله أبو داود في سننه: كتاب الخراج: الإمام يقبل هدايا المشركين: 3/171.