451 -حدثنا روحُ، ثنا سعيدٌ، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سريةً يوم حُنين قال رَوحٌ: فلقوا حيًا من أحياء العرب) ، فذكر الحديث قال: (والذي نفسي بيده ما من نسمةٍ إلا تُولدُ على الفطرة حتى يُعرِبَ عنها لسانُها) [1] .
452 -حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سلمةَ، أنبأنا علي بنُ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع، قال: (أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يارسول الله إني/ قد حمدتُ الله [تبارك وتعالى] بمحامد ومدحٍ، وإياك قال: هات ما حمدت به ربك [عز وجل] قال: فجعلتُ أُنشدهُ، فجاء رجلٌ أدْلم [2] يستأذن، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: بَيْن بَيْن [3] فتكلم ساعةً، ثم خرجَ. قال: ثم جعلتُ أُنشدُهُ. قال: ثم جاء يستأذنُ قال: فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: تئِنَ تئِنَ، ففعل ذلك مرتين أو ثَلاثًا قال: قلتُ: يارسول الله مَنْ هذا الذي استنصتني لهُ؟ قال: هذا عُمر بن الخطَّاب هذا رجل لا يحبُّ الباطل) [4] .
(1) من حديث الأسود بن سريع في المسند 4/24.
(2) الأدلم: الأسود الطويل أهـ. النهاية 2/131.
(3) لفظ المسند) بين. بين) ولعل اللفظ (بس بس) ثم حُرّف والْبَسُّ كلمة تقال للسكوت والزجر أهـ النهاية 1/127 وهذا المعنى هو المناسب للسياق كما في سياق القصة.
(4) المسند: 3/435 من حديث الأسود بن سريع. المعجم الكبير للطبراني 1/287.