لي: ألا أعلمك كَلِماتٍ من أرادَ الله بهِ خيرًا علمهن إياه، ولم يُنْسِهُنّ إياه؟ اللهم إني ضعيفٌ فقوِّ، في رضاك ضعفي، وخُذ إلى الخيرِ بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي، اللهم إني ضعيف، فقوِّني وإني ذليل فأعِزَّني، وإني فقير فارزُقْني) [1] .
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد 10/182.