فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 10966

3767 - عن سعد القرظ قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء في قلة من الناس، وليس معه بلال فأخذ زنج النضح [1] يتراطنون. وكان بلال إذا قدم ينادى بالصلاة فيجتمعون، فصعدت، فأذنت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قدم، فاجتمع الناس، وذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمسح رأسى، وبارك على، وقال: إذا غاب بلالٌ فأذن أنت. قال: فأذن بلال، واستأذن منه» [2] .

647-(سعد بن عبادة الأنصارى الخزرجى ـ - رضي الله عنه - ـ)[3]

ابن دليم بن حارثة بن خزيمة [أو] ابن أبى خزيمة ويقال ابن حزام بن خزيمة ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الخزرجى أحد النقباء ليلة العقبة. وذكره الواقدى و [ابن] الكلبى: كلاهما فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره فيهم ابن إسحاق، ولا موسى بن عقبة، وشهد ما بعدها، وكانت راية الأنصار معه يوم الفتح، ثم انتزعت منه وكانت له جفنة تدار مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث دار من لحم وثريد. وكان رئيسًا في قومه كريمًا ممدحًا/ كأبيه وجده، وابنه قيس،

(1) زنوج النضج: الزنوج الذين يتولون نواضح الإبل.

(2) الخبر فيه اختلاف في بعض ألفاظه عما أورده الطبرانى والهيثمى. ففى الطبرانى: «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان أى ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعلم الناس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد جاء» . وفيه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد لما أذن «ما حملك على أن تؤذن يا سعد؟» .

وفيه رد سعد بقوله: «بأبى وأمى رأيتك في قلة من الناس. ولم أر بلالًا معك، ورأيت هؤلاء الزنوج ينظر بعضهم إلى بعض، وينظرون إليك، فخشيت عليك منهم. المعجم الكبير للطبرانى: 6/50؛ ومجمع الزوائد: 1/336؛ وضعفه لضعف عبد الرحمن بن سعد بن عمار.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/356؛ والإصابة: 2/30؛ والاستيعاب: 2/35؛ والطبقات الكبرى: 3/144؛ والتاريخ الكبير: 4/44؛ وثقات ابن حبان: 3/148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت