1605 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه مولى آل حُجير بن أبي إهابٍ [1] . قال: سمعتُ جُبير بن مطعمٍ يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يابني عبد مناف لأعرفنَّ ما منعتم طائفًا يطوفُ بهذا البيت ساعةً من ليلٍ أو نهارٍ) [2] .
(عبد الله بن أبي سليمان:
مولى عثمان بن عفان عن جبير بن مُطعمٍ)
1606 - قال أبو داود في الأدبِ: حدثنا أبو الطاهر بن السرح [3] ، أنبأنا ابن [وهبٍ] ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن المكي، عن عبد الله ابن أبي سُليمان، عن جبير بن مطعم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ليس منا من دعا إلى عصبيةٍ، وليس منا من قاتل على عصبيةٍ، وليس منا من مات على عصبية) [4] .
ثم قال أبو داود: هذا مُرسل عبد الله بن [أبي] سليمان، لم يسمع من جُبير [5] .
(عبد الرحمن بن الأزهر عنه) [6]
1607 - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا ابن أبي ذئبٍ، عن
(1) ويقال: مولى يعلى بن أمية. تهذيب التهذيب.
(2) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/82.
(3) أبو طاهر: أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح الأموي، مولاهم أبو الطاهر المصري؛ تهذيب التهذيب: 1/64.
(4) الخبر أخرجه أبو داود: باب في العصبية: 4/332.
(5) قال المنذري تعليقًا على هذا القول: في إسناده محمد بن عبد الرحمن المكي قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول. مختصر السنن للمنذري: 8/19.
(6) في المخطوطة: (عبد الرحمن بن أبي الأزهر) وهو عبد الرحمن بن أزهر الزهري أبو جبير المدني، ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وقيل غير ذلك شهد حنينًا وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن جبير بن مطعم. تهذيب التهذيب: 6/135.