1965 - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقولُ إذا أكل: (اللهم لك الحمدُ أطعمتَ، وأسقيت، وأشبعتَ، وأوريتَ، فلك الحمدُ غير مكفورٍ، ولا مُودَّعٍ، ولا مُستغنىً عنك) كذا رواهُ أبو عُمر من حديث محمد بن أبي قيسٍ، وهو محمد بن سعيد المصلوبُ، عن عبد الأعلى بن هلالٍ عنهُ [2] .
وروى غيره عنه، قال: (رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اجتمعتْ عليه قُريش فآذوه، ثم افشوا عنهُ فجاءتهُ ابنتهُ بماءٍ في إناءٍ، فتوضأَ منهُ وشرب، ثم قال [رفع رأسه] [3] وقال لابنته: خمرى عليك نحرك، ولا تخافي على أبيكِ غيلةً ولا ذُلًا) [4] .
(1) الحارث بن الحارث الأزدي: قال ابن حجر: بسكون الزاي وقد تبدل سينًا، الإصابة: 1/275؛ والاستيعاب: 1/290؛ وأسد الغابة: 1/382؛ وثقات ابن حبان: 3/77 وقال: وقد قبل العائذي وبهذا أورد البخاري ترجمته: العائذي ومرة قال: الغامدي، التاريخ الكبير: 2/261.
(2) الخبر أخرجه ابن عبد البر مختصرًا. ومحمد بن سعيد المصلوب: شامي اتهم بالزندقة وصلب ورأى الأئمة فيه لا يشهد له بخير. فقالوا: غيروا اسمه وجود سترًا له وتدليسًا لضعفه فقيل: محمد بن حسان - محمد بن أبي قيس - محمد بن أبي حسان - محمد بن أبي سهل - محمد الطبري - محمد مولى بني هاشم - محمد الأردني - محمد الشامي. الميزان: 3/561.
وأخرجه الطبراني من حديث الحارث بن الحارث الغامدي. المعجم الكبير: 3/268.
(3) في المخطوطة كلمة غير واضحة، وما أثبتناه من الطبراني مع اختلاف في بعض لفظ الخبر.
(4) المعجم الكبير للطبراني: 3/268، وفيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 5/29.