فهرس الكتاب

الصفحة 6721 من 10966

8197 - رواه الترمذى عن هنادٍ، عن جريرٍ، عن منصور، عن هلال

ابن يساف، عن زياد بن أبى الجعد، عن عمرو بن الحارث/ ابن المصطلق:

أنه قال: كان يقال: أشد الناس عذابًا اثنان: امرأة عصت زوجها، وإمام قومٍ وهم له كارهون.

قال جرير: قال منصور: فسألنا عن أمر الإمام، فقيل: إنما عنى بهذا الأئمة المظلمة، فأما من أقام السنة فإثمه على من كرهه [1] .

1375-(عمرو [بن سمرة]

ويقال عمرو بن حبيب بن عبد شمسٍ) [2]

ويقال له عمرو بن سمرة الأقطع، لأنه كان قد سرق فقطعه النبى - صلى الله عليه وسلم -.

8198 - روى الحسن بن سفيان من طريق صفوان بن عمرو، عن أبى رواحة، عن عمرو بن حبيب: أنه قال لسعيد بن عمرو: أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ لمْ يَجْعَلِ اللهُ في قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ» [3] .

(1) الخبر أخرجه الترمذى في الصلاة (باب ما جاء فيمن أم قومًا وهم له كارهون) : جامع الترمذى: 2/192.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/212؛ وقال ابن حجر: عمرو بن سمرة بن حبيب ابن عبد شمس، وقد نسب إلى جده، الإصابة: 2/542؛ وقال أبو عمر: أظنه الذى قطعت يده في السرقة، الإستيعاب: 2/539.

(3) أسد الغابة، وقال ابن حجر في ترجمة عمرو بن جندب: غلط ابن الأثير، فذكر هذا الحديث في ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس، وقال في صدر الترجمة: عمرو بن جندب. وقيل: ابن أبى جندب، وقيل: ابن حبيب فوهم.

وعمرو بن أبى جندب تابعى آخر يروى عن ابن مسعود. الإصابة: 2/529.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت