3779 - وروى الطبرانى من حديث ابن جريج عن يعلى بن مسلم [1] ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سعد. قال: «يا رسول الله إن أمى توفيت وأنا غائب، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فأشهدك أن حائطى المخراف صدقة عنها» [2] .
3780 - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة، عن أبيه: أنهم وجدوا في كتب، أو في كتاب سعد بن عبادة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَضى باليمين مع الشَّاهد» [3] .
3781 - وقد رواه الترمذى، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقى، عن الدراوردى، عن ربيعة: أخبرنى ابن لسعد بن عبادة. قال: وجدنا في كتاب سعد «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قضى باليمين مع الشاهد» [4] .
3782 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مَا مِنْ امْرئٍ يَقْرأُ القُرآنَ ثم يَنْسَاهُ إلاّ لَقَى الله عزّ وجلّ يومَ القِيَامة أجذم» .
(1) فى النسخة التى بين أيدينا من الطبرانى: «على بن مسلم» وهو متأخر لم يدرك عكرمة، توفى 253 هـ. والصواب ما في المخطوطة يعلى بن مسلم بن هرمز المكى أحد الرواة عن عكرمة. تهذيب التهذيب: 7/382؛ 11/405.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 6/22، وقوله: «المخراف» لعله من المخزف وهو القطعة الصغيرة من النخل. أو جماعة النخل ما بلغت. يراجع اللسان: 3/1139.
(3) من حديث سعد بن عبادة في المسند: 5/285.
(4) الخبر أخرجه الترمذى في الأحكام: باب ما جاء في اليمين مع الشاهد: 3/618.