8299 - قال ابن ماجه في الزهد: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا أبو شعيب: صالح بن زريق العطار، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، عن موسى ابن على بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنِّ مِنْ قَلْبِ ابْن آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةً، فَمَن اتَّبَع قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا لَمْ يُبَالِ اللهُ بِأَىِّ وَادٍ أَهْلَكَهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَاهُ التَّشَعُبَ» [1]
8300 - حدثنا سليمان بن حرب، وحسن بن موسى. قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى جعفر الخطمى، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت. قال: كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة، حتى إذا كنا بمر الظهران [2] فإذا بامرأة في هودجها قد وضعت يدها على هودجها. قال: فمال فدخل الشعب، فدخلنا معه.
فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المكان، فإذا نحن بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر [3] المنقار والرجلين، فقال رسول الله
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب التوكل واليقين) وفى الزوائد: إسناده ضعيف، وصالح بن زريق ليس له إلا هذا الحديث. قال في الميزان: حديثه منكر. سنن ابن ماجه: 2/1395.
(2) الظهران: درب قرب مكة، وعنده قرية يقال لها مر، تضاف إلى هذا الوادى، فيقال: مر الظهران، معجم البلدان: 4/63 ويعرف حاليا بوادى فاطمة.
(3) الغراب الأعصم: الأبيض الجناحين، وقيل الأبيض الرجلين، وفى هذا الحديث: أصل العصمة البياض يكون في يدى الفرس والظبى والوعل، وفى خبر آخر: قيل: يا رسول الله وما الغراب الأعصم؟ قال: «الذى إحدى رجليه بيضاء» . النهاية: 3/103.