سلمان مرفوعًا: «عَلَيْكُم بِقِيام اللَّيل، فإنَّه دَأْبُ الصَّالِحين قَبْلَكم ومقربة لَكُم إلى ربّكم ومَكْفرةٌ للسيِّئاتِ ومَنْهاة عن الإِثْم، ومَطْرَدة الدّاء عن الجَسَدِ» . رواه الطبرانى، عن هاشم بن مرثد، عن صفوان بن صالح، عن عبد الرحمن [بن سليمان] بن أبى الجون، عن الأعمش عنه به [1] .
مرفوعًا: «الأَرْوَاح جُنود مُجَنّدة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» .
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 6/317، وما بين معكوفين استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون، وثقه دحيم وابن حبان وابن عدى وضعفه أبو داود وأبو حاتم. مجمع الزوائد: 2/251.