وقال إسماعيل مرة: أتذكر إذ تلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس؟ فقال: نعم، فحملنا وتركك [1] .
رواه البخارى، ومسلم والنسائى من طريق حبيبٍ [2] . /
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتختم في اليمين.
(1) من حديث عبد الله بن جعفر في المسند: 1/203. وقوله: «فحملنا وتركك» من كلام عبد الله بن جعفر. قال النووى: معناه: قال ابن جعفر: فحملنا وتركك. وتوضحه الروايات بعده (فى مسلم) وقد توهم القاضى عياض أن القائل «فحملنا» هو ابن الزبير، وجعله خلطا في رواية مسلم، وليس كما قال، بل الصواب ما ذكرناه. مسلم بشرح النووى: 5/289.
(2) أخرجه البخارى في الجهاد (باب استقبال الغزاة) : فتح البارى: 6/191. ولفظ البخارى: «قال ابن الزبير لابن جعفر ـ - رضي الله عنه - ـ: أتذكر ... إلخ» ؛ وأخرجه مسلم في الفضائل (من فضائل عبد الله ابن جعفر ـ - رضي الله عنه - ـ) : مسلم بشرح النووى: 5/289؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/302.