الفتن وهرجًا )) فقيل له: وما الهرج يارسول الله؟ قال: (( هو بلسان الحبشة: القتل، وأن تخف قلوب الناس، ويلقي بينهم التناكر، فلايكاد أحد يعرف أحدًا، ويرفع ذوو الحجا، ويبقى رجاجة من الناس لايعرف معروفًا، ولاينكر منكرًا ) ) [1] .
(1) مسند أبي يعلى، 13/198 رقم 7228.