قاتلكما، فقالا: إحسانًا مِنْكَ إلينا. إنْ قتلتنا أن تجعلنا في بيتٍ، ففعل، فلما أُسرِيَ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وجدَ ريحًا طيبةً، فسأل جبريل، فأخبره [1]
(1) أخرجه بطوله ابن ماجه في سننه: كتاب الفتن: باب الصبر على البلاء: 2/1337، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه: في إسناده سعيد بن بشير، قال فيه البخاري: يتكلمون في حفظه، وقال أبو حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة قالا: محله الصدق عندنا. قلت: يحتج به، قالا: لا. وضعفه غيرهم..