391 -(ترجمة الحسن بن علي بن أبي طالب
[ابن عبد المطلب] بن هاشم
ابن عبد مناف بن قُصي الهاشمي القُرشي) [1]
أبو محمدٍ سبطُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ابن ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وقيل العالمين.
وهو سيدهم هُو وأخوه الحسين، وريحانتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي سماهما حين ولدا، ولم يُسبقا إلى هذين الاسمين، وحنكهما، وبرك عليهما، وعق عنهما وكانا يُشبهانه، فالحسنُ يُشبه أعالي بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سرته، والحسين يُشبهُ ما بعد ذلك، وكان الحسن أعجبهما إليه، وكان يُجلسهُ معه على المنبر، ويقول: (إن ابني هذا سيدٌ وسيصلحُ به بين فئتين عظيمتين) [2] فكان كذلك.
نزل عن الخلافة لسلطان معاوية / بعد وقائع صفين، وذلك سنة إحدى وأربعين، فحُقنت الدماءُ، وصارت الناسُ يدًا واحدةً على ما
(1) له - رضي الله عنه - ترجمة في أسد الغابة: 2/10؛ والإصابة: 1/328؛ والاستيعاب: 1/369؛ والتاريخ الكبير: 2/286؛ والثقات: 3/67؛ وحلية الأولياء: 2/35؛ وتهذيب التهذيب: 2/295.
(2) الخبر أخرجه البخاري في فضائل الصحابة من حديث أبي بكر: باب مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما: 7/94.