1387- (عمرو بن سفيان الثقفى) [1]
شهد حنينًا مع المشركين، وأخبر أنه لما [انهزم المسلمون] رماهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتلك القبضة خيل إلينا أن كل شجرة أو حجر فارس يطلبنا، ثم أسلم بعد ذلك.
رواه أبو نعيم وإبن منده من حديث القاسم: أبو عبد الرحمن عنه [2] .
ابن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، بن ثعلبة ابن [بهثة بن] سليم: أبو الأعور السلمى.
من أكابر أصحاب معاوية يوم صفين.
قال مسلم بن الحجاج: أبو الأعور السلمى اسمه عمرو بن سفيان، له صحبة.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/232؛ والإصابة: 2/540؛ والتاريخ الكبير: 6/310.
(2) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 6/310؛ ويرجع إليه أيضًا في أسد الغابة والإصابة.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/232؛ والإصابة: 2/540؛ والاستيعاب: 2/532؛ وأخرجه البخارى في التابعين، التاريخ الكبير: 6/336.