الرجل، فإن يكن نبيا كنا أسعد الناس به، وإن يكن ملكًا عشنا تحت جناحه، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فانتهوا إلى حجره فجعلوا ينادون: يا محمد يا محمد، فأنزل الله {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} [1] فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذنى، وقال: صدق الله قولك» [2] .
(1) الآية 4، سورة الحجرات.
(2) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/239؛ وقال الهيثمى: فيه داود بن راشد الطفاوى وثقه ابن حبان، وصفعه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/108.