2307- قال البزار: حدثنا بشر بن معاذ: أبو سهل العقدى، حدثنا عون بن عمرو القيسى [1] ، حدثنا أبو مصعب المكى. قال: أدركت زيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك يحدثون: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان ليلة بات في الغار أمر الله ـ تبارك وتعالى ـ شجرة فنبتت فنسجت على وجه الغار، وأمر حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار، وأتى المشركون من كل بطن حتى إذا كانوا من النبى - صلى الله عليه وسلم - مقدار أربعين ذراعًا [معهم قسيهم وعصيهم] تقدم رجل منهم، فنظر فرأى الحمامتين، فرجع فقال لأصحابه: ليس في الغار شىءٌ رأيت حمامتين على فم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله، فعرف أن الله قد درأ بهما عنه فسمت [2] عليهما، وفرض جزاءهما، وأتخذ في حرم الله فرخين
(1) فى كشف الأستار: «عوين» ، وهو مما ورد في اسمه؛ وعون بن عمرو: أخو رياح بن عمرو بصرى، قال ابن معين: لا شىء، وقال البخارى: عون بن عمرو القيسى جليس لمعتمر منكر الحديث مجهول؛ وأورد الخبر في الميزان من مناكيره، وقال: أبو مصعب مجهول. الميزان: 3/306.
(2) سمت عليهما: التسميت الدعاء. النهاية: 2/179.