فهرس الكتاب

الصفحة 6784 من 10966

فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول: لِمَ قَتَلْتَهُ: فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلاَنٍ، فيقولُ اللهُ: لَيْسَ لَهُ بَؤْ بِذَنْبِهِ» [1] .

* (عمرو وقيل: خويلد بن عمرو: أبو شريحٍ الخزاعى)

يأتى في الكنى إن شاء الله تعالى [2]

* (عمرو بن شعواء، ويقال: ابن سعواء كما تقدم) [3]

*(عمرو بن صليعٍ المحاربى صحابى)[4]/

إنما روى له البخارى في كتاب الأدب، عن حذيفة بن اليمان في الفتن [5] .

(1) قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمرو، وأبو موسى. والخبر أخرجه الإمام أحمد كما في ابن كثير من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه عن الأعمش عن أبى عمرو بن شرحبيل بإسناده عن عبد الله بن مسعود وقال: وقد رواه النسائى عن إبراهيم بن المستمر العروقى عن عمرو بن عاصم عن معتمر بن سليمان به. تفسير ابن كثير: 1/536.

(2) يراجع أسد الغابة: 4/242.

(3) يرجع إليه ص531 من هذا الجزء.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/243؛ والإصابة: 2/544؛ والاستيعاب: 2/542؛ وقال البخارى: له صحبة: 6/344.

(5) الخبر أخرجه البخارى في الأدب المفرد (الجزء الثانى) ص328 من طريق سيف ابن وهب. قال: قال لى أبو الطفيل: كم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين. قال: أفلا أحدثك بحديث سمعته من حذيفة بن اليمان: أن رجلًا من محارب حفصة يقال له عمرو بن صليع ـ كانت له صحبة ـ إلى آخر الخبر. وأشار إليه في التاريخ الكبير: 6/344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت