يُعدُّ في الشاميين، وقيل إنهُ أبو جُمعة حبيب فالله أعلم.
وحكى ابن الأثير، عن أبي بكر الخطيب قال: رأيتُ بخط ابن الفرات، عن الأزدي، [عن أبي يعلى، عن محمد بن عابد عنه مضبوطًا] [2] هكذا وهو غايةٌ في ضبطه حُجة في نقلهِ.
1866 - وروى أبو نُعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، حدثنا حُجْر أبي خلفٍ: سمعتُ عبد الله بن عوف، سمعتُ جُنْبُذَ بن سبعٍ يقول: (قاتلتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوَّلَ النهار كافرًا، وقاتلتُ معهُ آخر النهار مسلما، ونزلتْ فينا {وَلَولا رِجَالٌ مُؤمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤمِنَاتٌ} . قال كنا تسعة نفرٍ سبعة رجالٍ وامرأتين) وكذا رواهُ أبو يعلى والحسنُ بن سفيان عن محمد بن عبادٍ المكي عن أبي سعيدٍ مولى بني هاشمٍ بهِ [3] .
285 - (جُندب العلقي البجلي) [4]
وهو جندب بن عبد الله بن سُفيان العلقي [5] بطن من بجيلة: أبو عبد الله، نزل الكوفة، ثم صار إلى البصرة [6] مع مُصعب بن الزبير. فروى عنه جماعة من البصريين. وحديثُهُ عند أحمد في رابع الكوفيين.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/356؛ والإصابة: 1/247.
(2) استكمال من أسد الغابة.
(3) في مجمع الزوائد: (كنا ثلاثة رجال وتسع نسوة) . قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات. مجمع الزوائد: 7/107.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 1/360؛ والإصابة: 1/248؛ والاستيعاب: 1/217؛ والتاريخ الكبير: 2/221؛ والطبقات الكبرى: 6/22.
(5) العلقي: نسبة إلى علقة بفتح العين واللام: بطن من بجيلة.
(6) قال البخاري: ثم خرج منها. التاريخ الكبير.