الذى كان قد اسلم وتحته نسوة، فأسلموا معه، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخار منهن أربعة [2] .
ولما كان في زمن عمر طلق نساءه، وقسم ماله بين أولاده، فقال له عمر: [لترجعن في مالك و] لترجعن نساءك [أو لأورثهن منك] ولآمرن بقبرك فيرجم [كما يرجم قبر ابى رغال] لقد القى الشيطان في خلدك أنك تموت عن قريب، وإنى/ أراك عسى أن لا تمسى إلا نفيلًا، فراجع نساءه، وارتجع ماله، ومكث قليلًا، ثم مات في آخر أيام عمر [3] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/343؛ والإصابة: 3/189؛ والاستيعاب: 3/189.
(2) الخبر أخرجه الترمذى، وابن ماجه والطبرانى وغيرهم، صحيح الترمذى: 3/426؛سنن ابن ماجه: 1/628؛ المعجم الكبير للطبرانى: 18/263.
(3) أورد إسحاق في مسنده كما في الإصابة: 3/191، وما بين المعكوفات منه.