تبكي وقال لها: (( خمري نحرك ولن تخافي على أبيك غلبةً ولا ذلًا ) ).
كذا رواه أبو نعيم وابن منده من حديث الوليد بن مسلم [1] .
فهو صحابي قدم مع أبي عبيدة إلى فتوح الشام ثم كانت وفاته بقرية زاوية قبل دمشق بيسير، وكان أول مسلم دفن بها، كذا أورده الحافظ ابن عساكر، ولم أر له فيه رواية فأذكرها، والله أعلم.
(1) الحديث ذكره ابن الأثير بإسناده، 5/130.
(2) له ترجمة في أسد الغابة، 5/130؛ والإصابة، 3/374.