المؤمنين على حرصهم من الوقوف بين يدى لشكرت ذلك لهم وجعلت قوتهم الأمن مما يخافون» . رواهما الحافظ أبو موسى من طريق العسكرى به.
* (المنتشر الهمدانى والد محمد) [1]
روى عنه ابنه قال: كانت البيعة التى بايع بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس: «البيعة لله والطاعة للحق» ، وكانت بيعة أبى بكر: أطيعونى ما أطعت الله، قال أبو عمر: لا تصح له عندى صحبة ولا رؤية فحديثه هذا مرسل.
قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان المنتفق هذا هو أبو رزين العقيلى. قال بن الأثير: وهذا وهم فإن أبا رزين اسمه لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق [2] ، وقيل: هو لقيط بن المنتفق. ورواه البزار عن هاشم بن القاسم الحرانى عن يعلى بن الأسد.
أشج عبد القيس، تقدم في أحرف الألف
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 5/264؛ والإصابة: 3/437.
(2) أسد الغابة: 5/264.