5651 - قال ابن الأثير فى [أسد] الغابة: حدثنا أبو القاسم الأنماطى، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن صاعد، حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى صفوان الثقفى، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبرى، عن عامر بن عمرو: أن رجلًا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسْكُفَّة [1] الباب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إلَى أَحَدٍ يَسْأَلَهُ شَيْئًا» [2] .
وكان من أرمى العرب
5652 - قال أبو داود: حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيْلِىّ، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى رجلٌ من أهل الشام
(1) أسكفة الباب: بضم الهمزة: عتبته العليا، المصباح.
(2) أسد الغابة من ترجمة عامر بن عمرو المزنى.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/121؛ قال: والخضر قبيلة من قيس عيلان؛ والإصابة: 2/261؛ والاستيعاب: 3/7؛ والتاريخ الكبير: 6/446.