بيمينى منذ أسلمت، ولا زننيت في جاهلية، ولا إسلام، فقال [له] : إِنَّ اللهَ مُقَمّصُكَ قَمييصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ المنافقون عَلَى خَلْعِهِ فلا تَخْلَعْهُ» [1] .
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 5/218. وقال الهيثمى: فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وقد ضعفه الجمهور، ووثق في رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه. مجمع الزوائد: 9/56.