رَبَّهُ اللهُ، وَأَنِّى نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ» [1] .
(المنذر بن مالك عنه)
هو أبو نضرة العبدى يأتى)
(1) قال البزار: هذا لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران، ولا له عنه إلا هذا الطريق، وابن أبى القلوص البصرى، وعمر بن محمد بصرى لا بأس به، كشف الأستار: 1/15؛ وقال الهيثمى: في إسناده عمران القصير، وهو متروك، وعبد الله بن أبى القلوص، مجمع الزوائد: 1/22. وعقب عليه في هامشه فقال: عمران القصير أخرج له الشيخان، ووثقه جماعة، وما علمت أحدًا تركه، وعبد الله بن أبى القلوص ما علمت أحدًا وثقه.