249 -قال ابن ماجه في الجنائِز: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد ابن [2] الحُباب، حدثنا موسى بن عُبيدة، حدثني سَعِيد بن أبي سعيد، عن الأدْرع السُّلمي قال/: (جئتُ ليلةً أحْرُس النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا رجل قِرَاءتُهُ عاليةٌ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يارسول الله هذا مُراءٍ. قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازِه [3] فحملوا نعشهُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ارفُقُوا به رِفقَ الله به. إنه كان
يُحبُّ الله ورسوله(قال: وحفر حُفْرتهُ، فقال: أوْسِعُوا له أوْسِعُوا أوْسَعَ الله
عليه، فقال بعض أصحابه: يارسول الله لقد حزنتَ عليه؟ قال: أجل إنه كان
يُحب الله ورسوله) [4] .
(1) له ترجمة في الإصابة 1/26 وأسد الغابة 1/70.
(2) في المخطوطة: (يزيد بن الحباب) والصواب كما أثبتناه يراجع ابن ماجه.
(3) في المخطوطة: (من جنازة) وما عند ابن ماجه أدق.
(4) قال في الزوائد: (ليس لأدرع السلمي في الكتب الستة سوى هذا الحديث وفي إسناده موسى بن عبيدة) .
وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب الجنائز: باب ماجاء في حفر القبر: 1/497، وقد علق عليه البوصيري في زوائده بقوله: في إسناده موسى بن عبيدة، قيل: هو منكر الحديث أو ضعيف.
وقال ابن حجر في الإصابة: فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.