سلمة، عن رجل من بهز، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا جميعًا: فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر أن يفرقه في الرفاق، وهم مُحرِمون [1] .
رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ.
(1) علل يعقوب بن شيبو هذا الاختلاف فقال: أحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه. كما في تحفة الأشراف: 4/217؛ ويرجع إليه عند مالك في الموطأ بشرح الزرقانى: 2/277.
(2) بياض بالاصل، ويلاحظ أنه سبق أن ورد في غير ترتيبه ص 342.