حليف آل سعيد بن العاص. اسلم قديما وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وقدم عام خيبر. وقيل: قبلها وكان على خاتم النبى - صلى الله عليه وسلم - واستعمله عمر على خزن بيت المال وقد أصابه- رضى الله عنه- الجذام فجمع له عمر الأطباء فداووه فوقف المرضى. قال ابن الأثير: وهو الذى سقط من يده خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببئر أويس وقد سقط الخاتم واختلفت الكلمة إلى الان. قال: والناس يعجبون من خاتم سليمان- عليه السلام- وإنما كانت المعجزة بها في الشام حسب وهذه الخاتم مذ عدمت اختلفت الكلمة وزال الاتفاق في جميع بلاد الإسلام من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب [1] .
حديثه في ثالث عشر الأنصار.
10103 - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثنى يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، حدثنى معيقيب. قال: قيل للنبى - صلى الله عليه وسلم: المسح في المسجد- يعنى- الحصى؟ فقال: «إن كنت لابد فاعلا فواحدة» [2] .
رواه الجماعة من طرق عن يحيى بن أبى كثير به، ومسلم عن أبى موسى عن يحيى القطان به [3] .
10104 - حدثنا يحيى بن أبى بكير، حدثنا شيبان، عن يحيى ابن أبى كثير، عن أبى سلمة، حدثنى معيقيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/240؛ وابن حجر في الإصابة: 3/430.
(2) المسند: 3/426.
(3) رواه البخارى في الصحيح: ح (1207) ؛ ومسلم: ح (546) ؛ وأبو داود في السنن: ح (943) ؛ والترمذى في الجامع: ح (378) ؛ والنسائى في السنن: 3/7؛ وابن ماجه في السنن: ح (1026) .